ابن بلادنا يتحدث :
بلخادم: ''لن أستقيل وأفضّل سحب الثقة''
خصومي تآمروا عليّ منذ المؤتمر التاسع لأسباب شخصية
قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير
الوطني، عبد العزيز بلخادم، إنه لن يستقيل من أمانة الحزب، ويفضّل
سحب الثقة، عن طريق الاقتراع السّري من قبل أعضاء اللجنة المركزية،
لكي لا يتحمّل مسؤولية ما سيحدث بعد ذلك، مضيفا أن رئيس الجمهورية
يتابع ما يحدث داخل الحزب لكنه لا يتدخّل؛ لأن ما يحدث صراع بين
أشخاص ولا يمكن أن يكون مع هذا أوذاك.وأكد، أمس، عبد العزيز
بلخادم، خلال استضافته في حصة قضية ونقاش التي ستبثّ على تلفزيون
''النهار'' مساء اليوم، أنه لن يستقيل من أمانة الحزب، حتى لا
يقال إنه فشل في تحمّل مسؤولية إدارة الحزب، مضيفا أنه يفضل سحب
الثقة حتى لا يتحمّل مسؤولية ما يحدث للحزب بعد بلخادم، كما أشار في
نفس السياق، إلى أنه لا يريد المقارنة بما حدث للأمين العام للتجمع
الوطني الديموقراطي؛ لأن كل واحد له قناعاته.وأوضح الأمين العام، أنه
ليس المقصود برفض الاستقالة للبقاء والحرص على الكرسي، وإنما حفاظا على
استقرار الحزب وتطبيق القانون الداخلي للحزب، مضيفا، أنه في حال
لم يتم اختياره؛ سيفعل مثلما فعله عبد الحميد مهري، بعد سحب الثقة
منه، بإعلانه المرور إلى الاقتراع في نفس الوقت لانتخاب أمين عام آخر
للحزب حتى لا تكون قيادة جماعية، حتى لا يتسبّب في أزمات للحزب وذلك
في إطار القانون الداخلي للحزب دائما.وفي سياق ذي صلة، قال
بلخادم، إن رئيس الجمهورية باعتباره الرئيس الشرفي للحزب، يتابع كل
صغيرة وكبيرة، لكنه لم يتدخّل لكونها صراعات أشخاص ولا يمكن أن
يكون مع هذا أو ذاك، وبالتالي فالحزب لا يريد إدخاله في هذا
الصراع.وبالنسبة لإمكانية ترشّحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، لمّح
بلخادم إلى ذلك، وقال إنه في حال لم يترشّح الرئيس عبد العزيز
بوتفليقة الذي يراه رجل توافق وطني، سيعود القرار إلى اللجنة المركزية
التي لها صلاحية اختيار مترشّح؛ وفي حال تم اختياره فإنه لا يمانع
في ذلك. وتحدّث بلخادم عن الوثيقة التي جاء بها خصومه والتي كانت
في صفحتين، كان أشبه بمذكرة اتّهام، حيث ذكروا أمورا تنظيمية خارجة
عمّا ينص عليه القانون الداخلي للحزب؛ والتي من بينها على سبيل
المثال؛ دعوة إلى تغيير مكان الاجتماع إلى فندق آخر غير فندق الرياض،
وبالتالي تم البحث عن مكان في فندق الأوراسي والجزائر، لكن كلّ
الأماكن محجوزة أو لا تتّسع، مضيفا، أنه تم إرسال دعوة لـ330 عضو من
أصل 250 عضو، 02 منهم يتواجدون في حالة عقاب وآخرون توفّوا.وبخصوص
الأزمة التي تعصف بالحزب، ذكر بلخادم، أنها ظهرت منذ المؤتمر التاسع
للحزب، وهي أسباب شخصية لا يستطيع ذكرها، من قبل أشخاص حاقدين
يخلطون بين الأمور الحزبية والشخصية، لكنه لن يسمح بحدوث ذلك،
وسيبقون من بين الزملاء وأعضاء اللجنة المركزية الذين سيظلّ يتعامل معهم
وفق كل تمليه المبادئ.
الجزائر- النهار أون لاين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق